|
يعترض سمير جعجع وهو المجرم المدان والعميل الاسرائيلي بتاريخه على شبكة حزب الله للاتصالات ويقول جعجع في 7 ايار 2008
وفي ما يتعلق بشبكة الاتصالات التابعة للمقاومة قال هي أكبر من شبكة اتصالات من خلالها يتصل ويراقب ويضرب صواريخ وهو جالس في طهران كما انه يستطيع أن يراقب يستطيع أن يتكلم على التلفون. شبكة كاملة لا تستطيع الدولة اللبنانية أن تكون غير موجودة. أنا شخصيا كنت اعتبر ان ليس عندنا دولة لبنانية، كل فريق يعمل الذي يريده يبني بناء تحتي ويعتمد استراتيجية التي يراها مناسبة بغض النظر عن كل الفرقاء
يعني ان اسرائيل لديها وسائل تقنية عالية الجودة ومتمكنة من التنصت والضرب والقتل والاستهداف عن بعد. سمير جعحع لا يناسبه ان نقدر ان نقصف اسرائيل بتقنية عالية. هو يريد ان نبقى نضحي بشبابنا ونموت ونحارب اسرائيل باللحم الحي. هو يريد لاسرائيل ان تهدد وتحاول وتقتل وخلافه ولا يريد لنا ان نصبح اقوياء.
كيف يقبل اي وطني ان يكون لدينا وسائل دفاعية متطورة وتطوير لمواردنا ضد اسرائيل ونرفعها لانها اكثر من شبكة اتصالات. جعجع لا يريد لشبكتانا ان تكون متعددة الاتصالات وبالاحرى لا يريدها ابدا.
الآن نعرف اكثر لماذا لا يريدون هذه الشبكة. لانها تهدد امن اسرائيل ببساطة وتؤمن طريقة افضل للتواصل في حال هجوم اسرائيل. وجعجع لا يريد هذا الامر. يريد ان تبقى اسرائيل متفوقة.
من جهة اخرى – كيف يعرف جعجع كل هذه التفاصيل عن شبكة حزب الله ومن زوده بامكاناتها. هل لديه اجهزة امنية كشفت عن شراء حزب الله لتجهيزات من الصين – مثلا – او من المانيا.
من يعرف كيف يعرف جعجع كل هذه المعلومات؟ ربما انها احد تحليلاته التي تشبه تحليلاته المتنبئة بمقتل " احد نواب بعبدا عاليه" او تنبؤاته الاخرى " الميشال حاييكية؟"
السبب معروف – في كل حال معلومات جعجع امنية صرفة ومن المخابرات الغربيةة الاسرائيلية. |