الصفحة الأولى  خريطة الموقع
[آخر تحديث: 14-01-2009 - 07:26]
آخر المواد المضافة
من استغضب في الله ولم يغضب فهو حمار (14/01/2009)
سمير جعجع و اهتمامه بتطوير الدفاع عن لبنان (07/05/2008)
الاقلية المتمسكة بالسلطة (24/01/2008)
الولايات المتحدة في قبضة الصين (23/08/2007)
لمشاركة اللبنانية والامن القومي الاميركي (11/08/2007)
تصفح الكل »
Latest Materials
نتائج القصف الوحشي الاسرائيلي حتى تاريخ 31 تموز - بعد ثمانية عشر يوما (31/07/2006)
تصفح الكل »
آخر المتعلقات المضافة
لائحة بأرقام نتائج الانتخابات لفريق 14 آذار والمعارضة
(25/02/2006)
تصفح الكل »
استراتيجيا
لائحة بجميع مواد الموقع
الولايات المتحدة في قبضة الصين اطبع هذه الصفحة
بقلم: محمود كامل فقيه الإثنين, 20 آب, 2007
المصدر:  كتاب الموقع
الولايات المتحدة في قبضة الصين
 
محمود كامل فقيه
 
يتسأل البعض في حال كانت  امريكا هي المحاربة الاولى للشيوعية فلماذا لم تنقل جبهتها من الاتحاد السوفياتي و تتوجه الى الصين بكونها المعقل الثاني للشيوعية العالمية. كما يرى المتابع عن بعد ان الخطر الصيني هو اشد فتكاً بالوضع الامريكي و خصوصا من الناحية الاقتصادية. الصين صارت معقل الصناعات التي كان السبب في تقدم العالم الاول و ما سمي آنذاك بالثورة الصناعية.
ان انتقال الصناعات الى الصين كان ذلك اضطراريا و رغما عن الانف الاوروربي و الامريكي و ذلك بسبب اكثر من عامل يتقدمهم العامل البشري القليل التكلفة ومستوى التكنولوجيا المرتفع و المهارات الصينية.
و لذلك يتسآل البعض اين الولايات المتحدة الامريكية التي تسعى بالنظام العالمي الوحدوي الجديد , كيفا لها ان تسمح بكل هذ التطور " الشيوعي الصيني " و هي التي ساهمت باسقاط "الشيوعية السوفياتية".
كل ذلك ليس كرامة لعيون الصين المشطوحتين بل لاجل عيون جورج واشنطن المصبوغ باللون الأخضر و ذاك لان الصين تملك اكبر احتياط من الدولارات في العالم و بفضل هذه الحصص الكبيرة للدولارت الامريكية و السندات الحكومية يبقى الدولار الامريكي عملة احتياط مرهون في اليد الصينية و اذا ما باع المصرف المركزي الصيني احتياطه من الدولار هذا سيؤدي بلا منازع الى تلف جميع اوراق الدولار في العالم.
ما يثير العجب هو ان الكبرياء الامريكي و الوهم الذي تعيشه امريكا بكونها القوة العظمى في العالم يجعلها تتوهم بان هذا المركز يجعل عملتها هي الاكثر ترويجا كما يبعدها اكثر فاكثر عن ادراك المخاطر الصينية.
يري بعض المفكرون الاستراتيجيون ان ذلك سيؤدي في المستقبل الى  سلطة صينية في السياسة الخارجية الامريكية بفعل عوامل عدة تطغى عليها قيمة الدولار و نسبة الفائدة الامريكية .
يذكر ان الولايات المتحدة الامريكية لم تكن قادرة على غزو افغانستان و العراق لو لم تزود الصين الجزء الاكبر من تكلفة الحرب.
و بذلك فاذا توقفت الصين عن شراء سندات الخزينة الامريكية و توقفت عن شراء البترول من امريكا فان حرب بوش ستنتهي .
ان نسبة مدخرات المستهلكين الامريكيين هي صفر في نظام يطغى عليه طابع الاستدانة و القروض و التسهيلات في الدفع . كذلك الامر بالنسبة لبوش اذ ان ميزانيته تعاني العجز و بدون نشاط ضرائبي جديد , حرب بوش لا تمول الا من الخارج.
و بذلك يتم السؤال من سيموّل حرب اميركا على ايران ؟؟ لا يوجد من يدعم هذا توجه بوش في شن حرب على الجمهورية الايران الا اسرائيل الا ان القرار و بحسب تقديري هو صيني النشأة . فلن يكون هناك حرب ما لم تبيع الولايات المتحدة الامريكية 900 بليون دولار من سندات الخزينة الامريكية .
ان الولايات المتحدة لا تملك احتياط من الذهب و لا من اي  عملات اجنبية اخرى و بذلك فان التلاعب بقيمة الفائدة الامريكية يؤثر على الاقتصاد الامريكي و يجعله عرضة للتحطم و بذلك تنتهي قابلية بوش للشن اي حرب.
ان بروز الصين كأكبر حاملي الدولار في العالم يؤمن ذلك الامان لباقي الدول في الاستمرار بتداول الدولار و تخزينه الا اذا باعت الصين فان كل الدول سيبيعون و بالتالي يتم البحث عن مخرج  المأزق الامريكي انذاك فالسقوط لن يشمل فقط النية بشن الحرب لا بالتالي السقوط سيؤدي الى تحطم الاقتصاد و النظام.
كذلك الامر بالنسبة للقيمة الشرائية في المجتمع الامريكي فالامريكيون لن يكون بعد ذلك قادرين على ابقاء مستوى معيشتهم على الشكل الحالي.
فمن المنظور ان نرى عدة خطوات منها زيادة الضرائب لكي يسدوا العجز في الميزانية او بتخفيض كبيرة على مستوى دخل الفرد او الذهاب الى طباعة الدولارات التي ستضع الامريكيين في مواجهة تضخم كبير بالاضافة الى ارتفاع في الاسعار.
لقد باتت امريكا في هذا الظرف بسبب الحماقة المتبعة من قبل بوش في الحضيض و يستغرب كيف للدولة يشارك في ادارتها اقتصاديون ان تنحى بهذا الاتجاه . بسبب طمع الزعماء الامريكيين و ارتباطهم بالشركات و تعلقهم بتحقيق الارباح الشخصية ادى كل ذلك الى تصدر الصين على الولايات المتحدة على مستوى السياسة الانتاج و الخدمات و بالتالي تحول التاتج المحلي الاجمالي الى استيرادات صينية .
و بالتالي تحولت الادراة الامريكية الى أناس اغبياء ملئون بالكبرياء.
 
 
 
 
RSS Arabic Version RSS Arabic Version
RSS English Version RSS English Version
RSS French Version RSS French Version
RSS Russian Version RSS Russian Version
بحث في الموقع
مواد متعلقة
مروان حمادة وحالة الطوارىء الاميركية والكابلات الغير شرعية
لماذا نحن مع المقاومة؟
لبنان الهدنة ----- بين التسوية و المجهول
إسرائيل تفشل ان تعطي اميركا الاوراق التي تريدها.
تفاصيل وأهداف الخرق الأمني الإسرائيلي في 28 مايو 2006
تصفح الكل »
كتـَّـابنا الجدد
اميل شعبان
الاعلام العربي والمشاركة في الحرب على المجاهدين
علي الابرش
انتخابات 2005 وتصريحات المسؤول الامريكي واخلاقيات السياسة
وسام القاضي (محلل استراتيجي)
هل هو أكثر من تقاطع مصالح؟
رافع
أي دور للنائب جنبلاط في الحوار الوطني ؟
مقالات مختارة
حسن الفضاح
اميركا تبيع اسلحة في الشرق من اجل السلام
امين حطيط ( عميد ركن سابق في الجيش اللبناني)
دمج المقاومة بالجيش : الخطة الجديدة لنزع سلاح المقاومة
منير الماوري
إن لم تستح فافعل ما شاءت - جنبلاط يعتذر للأميركيين عن تصريحاته «المعادية»
نديم نعيم
مقاصد وليد جنبلاط بالتحالف السوري الايراني
أخبار خاصة
علي الابرش
الدفاع عن لبنان أولا
مواقع صديقة
مدير الموقع
إطلاق موقع معهد الحكمة الإلهية المتعالية للعلوم النظرية والعملية -
أعمال الاطفال
جنان سليم ( الصف التاسع )
استقلال لبنان

جميع الحقوق محفوظة © 2005 - منابر بيروت

الصفحة الأولى  -   من نحن  -   اتصل بنا  -   خريطة الموقع