|
في لبنان الموضوع ليس موضوع اكثرية وأقلية. فحسب الدستور العائلات اللبنانية كلها يجب ان تمثل في الحكومة بشكل عادل. وهذا "العادل" يتخطى مفهوم العددية وحتى النجاح في الانتخابات. فعلى افتراض ان مرشح مسيحي في الشمال سقط ونال 75 % من اصوات المسيحيين فهو يمثل مسيحي الشمال اكثر من المرشح المسيحي الفائز الذي فاز باصوات المسلمبن ونال فقط 25 % من الاصوات المسيحية.
على كل وبغض النظر عن موضوع المشاركة – وهو برايي لب المشكلة الحقيقية لكثير من اللبنانيين فان المشكلة الظاهرة الاخرى اصبحت خيارات البلد الخارجية.
ان اميركا قررت ان تضع حكومة لبنان الحالية ضمن الامن القومي الاميركي وللاسف فان بعض اللبنانيين يرون في هذا معزة لهم وهذا ليس ذنبهم. فحكومة لبنان الحالية – كونها حالة امن قومي اميركي – اصبحت مفخرة لبعض اللبنانيين ناسين ان دماء اللبنانيين واحوالهم اهم من حكومتهم. ففي 2006 وقفت اميركا ضد شعب لبنان وارضه وبيوته – مساندة لاسرائيل – ولا تزال – ووضع حكومة لبنان كجزء من الامن القومي الميركي – يضع هذه الحكومة – للاسف – وربما رغما عنها وعن كثير من اعضائها – الى جانب مخطط اميركا الامني القومي في المنطقة ومن ضمنها اسرائيل وخيار مساندة اسرائيل في المطلق. |