|
صديقي والمشاركة الحق والمشاركة المشروطة
يقول صديقي ان النظام اللبناني مبني على المشاركة الحقيقية
ويقول ان غيرالمشاركين اليوم في لبنان – لا شك اكثر من 45 %
ويقول ان عدم المشاركة – حتى مع عدالة الحكومة – سيؤدي الى احساس كثير من اللبنانيين بالغبن
ويقول ان هذا الاحساس بالغبن سيؤدي الى كوارث ضخمة
ويقول انه لا حل في لبنان الا بالمشاركة الحقيقية
ويقول ان المشاركة حق وليست منة تعطى من فريق لفريق آخر
ويقول ان ليس لاحد الحق بمنع المشاركة كونها اساس النظام في لبنان وليس لاحد اشتراط اشياء على الفريق الآخر.
وبالرغم مما يقول فان صديقي يدعم حكومة السنيورة
كيف يمكن تفسير كل هذه الامور؟
هل يمكن تفسيرها الا بنظرية ان صديقي يدعم الحكومة مهما فعلت مع نقضها لكل الاسس للوطن اللبناني؟ الا يسمى هذا اطاعة القائد حتى لو كان مخطئا؟ الا يسمى هذا تعصبا ؟ ويمكن لصديقي ان يبرر للسنيورة كل اعماله طالما انه ولي الامر الواعي والمدرك لبعد الامور اكثر من المواطنين العاديين.
اما صديقتنا الاخرى فتقول ان المشاركة ومطلبها هي ظاهر والامور اعقد رغم ان مطلب المعارضة الوحيد هو المشاركة.
وصديقتنا تظن ان المشكل في البلد ليس المشاركة حتى لو مثل المعارضون اكثر من خمسون بالمئة من الشعب
لذلك لا حل بالمشاركة – فاذن لم المشاركة ؟
نحن لسنا معنيين بالعداء لسوريا كشرط في المشاركة. وأصلا لا أحد يمتلك الحق بالشروط عند المشاركة فهي حق مكتسب وربط المشاركة بانتخابات رئاسة الجمهورية هي بدعة لا أصل لها فعدم الحضور لتكملة النصاب حق للنواب لضمان حسن اختيار رئيس توافقي. ولا حق لاحد شرط الاتفاق على الرئيس لتسهيل المشاركة.
|