الصفحة الأولى  خريطة الموقع
[آخر تحديث: 14-01-2009 - 07:26]
آخر المواد المضافة
من استغضب في الله ولم يغضب فهو حمار (14/01/2009)
سمير جعجع و اهتمامه بتطوير الدفاع عن لبنان (07/05/2008)
الاقلية المتمسكة بالسلطة (24/01/2008)
الولايات المتحدة في قبضة الصين (23/08/2007)
لمشاركة اللبنانية والامن القومي الاميركي (11/08/2007)
تصفح الكل »
Latest Materials
نتائج القصف الوحشي الاسرائيلي حتى تاريخ 31 تموز - بعد ثمانية عشر يوما (31/07/2006)
تصفح الكل »
آخر المتعلقات المضافة
لائحة بأرقام نتائج الانتخابات لفريق 14 آذار والمعارضة
(25/02/2006)
تصفح الكل »
استراتيجيا
لائحة بجميع مواد الموقع
لبنان الهدنة ----- بين التسوية و المجهول اطبع هذه الصفحة
بقلم: محمود كامل فقيه الأحد, 20 أيار, 2007
المصدر:  كتاب الموقع
 
من لبنان المتصرفية الى لبنان الكبير الى الجمهوريات , من معركة مرج دابق 1516 حتى حرب تموز , لبنان بركان لم يخمد. كان دوما مركز الصراع و التصارع . لم ينأ لبنان في كل مرة عن صراعات فئوية كانت فتيلتها في بعض الاحيان مباراة " الكلة" بين طفليّن , كان ذلك من سخرية الاسباب واما الاسباب الرئيسية غالباً ما كانت حب السلطة و الانعزالية . و في كل مرة كان لبنان يخرج من ازمته عبر تسوية ترضي الاطراف المرحليين و تمهد الى ازمة من نوع آخر في المستقبل.
1991 , عام التسوية , كان اتفاق الطائف اهم انجازات هذا العام , و معبرا لخروج لبنان من حربه الاهلية التي دامت اكثر من خمسة عشر عام و دخل لبنان مرحلة التسوية وضع من خلالها حدا لحرب اهلية و صراع النفوذ . و لكن ما لم يكن في الحسبان و لعله عن سوء نية هو  عدم  طرح آلية فعلية  لتجاوز الحرب و اذا ان  اي تطورات داخلية , عربية او دولية تؤثر سلبا على هذه التسوية .
لبنان الطائفي تكرس في ميثاق الوفاق الوطني و بالتالي ان التسوية التي قامت على اساس التوافق و المصالح المشتركة لم تعالج بالمطلق ازمة النظام السياسي القائم بل اشارت اليه و وضعت حلول شكلية و بدأت بتطبيق ما لا يوصل الى الحل مما جعل الحلول بعيدة المنال و اسطورية .
لبنان اليوم , تغيرات في المنطقة انطلقت بعد الاندحار الصهيوني من جنوب لبنان و غياب الرئيس حافظ الاسد وصولا الى 11 ايلول ليتلوه العدوان الامريكي على افغنستان و الجمهورية العربية العراقية كل ذلك ادى الى انكسار العقدة الامريكية السورية و معها السورية السعودية مع التلازم السعودي الامريكي و بالتالي فقد لبنان صمام الامان و ذلك بسبب الصراع الاقليمي بين محورين رئيسيين ايراني – سوري من جهة و امريكي- سعودي من جهة اخرى مما ادى الى خروج ازمة النظام الى العلن . ذلك لان ما سمي بالميثاق الوطني لم يحل السبب الرئيسي للازمة و بالتالي عاد لبنان اليوم الى عام 1975 .
لقد مهدت السنوات الخمسة عشر من التآمر الامريكو عربي لنضوج الفكر الانعزالي عند بعد الفئات الشاذة , و بسبب الاخطاء و القمع اكتملت الصورة و فرقة الفرسان الثلاثة باتت اليوم في العرض جاهزة و تحت الطلب .
لبنان وطن نهائي : عبارة لم يقتنع بها الانعزاليون ممن حاربوا لوهمهم بحتمية حالاتهم النفسية المريضة كما لم تلبي هذه العبارة طموحات العروبيين الحاملين لفكر الأمة .
فمسألة الانتماء القومي العربي او عروبة لبنان شكلت محورا اساسيا في الصراع طوال الحرب و بالتالي لم يكن هناك ما يكرس هذه الفكرة في التربية و التدريس و ظل كتاب التاريخ مدنسا بسموم الجاليات المستعمرة  ومشوها للعروبة بامثال قطاع الطرق المتعاملين الخونة.
كما ان توزيع السلطات كرس التفكير المذهبي فعلى مدى خمسة عشر سنة بعد المغفور له "اتفاق الطائف" و كان قانون الغاء الطائفية السياسية بعيد المنال لان البلاد طغت عليها الروح المذهبية بسبب المحاصصة في التوظيف و المحاصصة في الاعلام و المحاصصة في الشوراع .
ان استلام الحكم من قبل رموز طائفية في البلاد ادى الى صعوبة الخروج من الطائفية و الذهاب الى العلمنة او الى الدولة المدنية و بالتالي فان المغفور له " اتفاق الطائف"  كان اداة اقتصادية و استثمارية و بالتالي فرض تسوية لتحقيق المصالح و استثمر الطائفية لتغطية السرقات و باتت صروح الشرع و التشريع المدافع الاول عن اللصوص و الفاسدين .
لم يسع الماسكون بالسلطة يوما للخروج من الازمة الطائفية بل كانت الاداة , و كان الاقتصاد و لقمة العيش هما المحرك و بذلك فان الاقتصاد المزري يخفض سعر شراء الفرد ليصل الى 25 دولار في السنة يقبضها المواطن اربع دفعات معا اي 100 دولار كل انتخابات نيابية لينتخب زعيمه الطائفي و يعيش بعلا طيلة العمر و يقبع تحت سياسة ضريبية تثير الشكوك بسبب تحميل الطبقة العاملة و كل الفئات الكادحة , الفقيرة ( المتوسطة سابقا) كل اعباء الحرب و الاعمار لمصلحة غيلان اشعلوا الحرب و ضاعفوا ثرواتهم خلالها و الان يردون المزيد .
كان التطرق الى هذه الامور ليس لعرض تاريخي وحسب بل لاظهار المشكلة الرئيسية التي لم يعالجها المغفور له"اتفاق الطائف" بل العكس جاء ليكرسها و يمهد لاشعال فتيل حرب لعلها تكون اكثر اضارما من السابقة شانها تهديد الكيان اللبناني.
 بعد اغتيال رئيس الحكومة الاسبق رفيق الحريري و انسحاب الجيش السوري عادت الرموز القديمة الى الواجهة و لم تأتي بجديد . ما زالت الفدرالية احلام الانعزاليين , و ما زالت الامة افكار العروبيين و ما زال المجتمع المدني يدغدغ شعور الكثير, ولكن المشاريع التقسيمية صارت متعددة فقد بتنا امام دويلات جديدة يتم التحدث عنها بعدما كنا في رؤى الدولتين المسلمة و المسيحية صرنا امام دويلات مذهبية و زعماء جاهزون و تحت الطلب .
و لكن رغم مساوىء الطائف نلحظ له احدى الحسنات و هو المحافظة في الحد الادنى على الكيان ,اي  ان الكيان اللبناني الذي يشكل قطرا في مفهوم البعض و دولة قصرية عند الآخرين يتماسك طالما كانت التسوية قائمة و تكمن هذه التسوية و لو صوريا عبر اهداف مشتركة شأنها النهوض بالبلاد و لكن اين مكان التسوية اذا ما تضاربت الاهداف و انتشر التنافس و لم تعد الجماعة مرجعا لتلبية طموح الفرد.
اننا اليوم امام مشكلة حقيقية , تتصارع فيها قوتان لا ثالث لهما مهما ارتفعت رايات الحياديين فاليوم لا مجال و لا شرف للحياد . لبنان اليوم بين فسطاطين بين التيار العروبي و التيار الانعزالي الامريكي و شأن لبنان شأن كل بلد داخله اضرابات ففلسطين في داخلها نفس المعادلة (فتح و حماس) و في الجمهورية العربية العراقية ايضا المشكلة قائمة بين التيار العربي المقاوم و بين الانعزاليين الطائفيين وتلعب القوى الارهابية التكفيرية البغيضة دورا في تشويه دور المقاومة و جلاء الحقيقة و لبنان شأنه شأنهم و ذلك لان المصمم صهيوني و القماش امريكي و الثوب عربي .
اما الادوار فهي نفسها , بوش هو نقطة الالتقاء يليه رئيس حكومة طائفي من الطراز الاول يشعل هشيم الفتنة بكل ما يثير المشاعر و طامح بالرئاسة يدعو الى اقليم الجنوب و الوسط و التقسيم يقابله طامح بالرئاسة يدعو الى فدراليات حالات حتما و برزاني خسيس يقابله خسيس آخر من الثوب ذاته و البذرة نفسها .
قالها بوش اليوم لا رمادية اما معنا او مع الارهاب حسب تعبيره , و من تشيد به الادارة الامريكية فهو ضد الارهاب التي هي حسب مفهومنا مقاومة .
لبنان اليوم بين خيار اتفاقية الهدنة و تمهيد الطريق لرفع العلم الصهيوني في السوليدير و بين الخط العربي المقاوم و الرافض دوما الاعتراف بهذا الكيان الغاصب .  و هنا جلاء الحقيقة اذ ان المشكلة ابعد من حكومة وحدة وطنية و اكبر من محكمة ذات طابع دولي . رفيق الحريري و بسبب الخبث الامريكي و للاسف تحول الى اداة للدخول الى الشرق الاوسط لتطبيق الحلم الصهيوني و لحماية المملكة عبر مشروع الشرق الاوسط الجديد.
اما حل المشكلة فهو  جلي و واضح و هو تنازل الاطراف لبعضهما , تنازل مقابل تنازل , الا ان ندلاء الضيافة في ثكنة مرجعيون يرفضون اي تسوية تكون عقبة في اقرار القضاء على لبنان و في افشال المشروع الصهيوني في التقسيم .
اما الاداة للخروج من هذه الدوامة هو و للاسف تسوية مخرجها حكومة جامعة لتكون الرادع لمنع اي مشروع صهيوامريكي و بالتالي فلتسقط اي اتفاقات و التزامات من تحت الطاولة .
لذا كان اعتصام المعارضة للمشاركة و التشارك في القرار و يبقى تطلع المواطن اللبناني الى الخطوة الثانية. يقول بولتون ( حامل درع الارز من قوى 14 آذار) انه يأسف لعدم تمكنه من ادراج موضوع سلاح "حزب الله " في القرار 1701 و قد مر خمسة اشهر و لم يفعلوا شيء. لذا يجب ان يحصل تطور في الداخل اللبناني - و الكلام مازل لبولتون – ليكون سببا في الامم المتحدة لاصدار قرار يتضمن سحب سلاح " حزب الله" .
و يبقى السؤال هل نحن امام تغير يخرج في السلاح الى الداخل , الادواة الامريكية في لبنان بدأوا بتعنتهم الصريح و الواضح برفض الحل و المعارضة رمت خلفها حكومة الوحدة الوطنية و باتت تطمح الى انتخابات نيابية مبكرة . اما الحل فبعيد المنال و الكل يراهن على الشارع المعارضة تراهن ان تبقى في ساحة الاعتصام دون اللجوء الى اي اشتباك داخلي يخرج فيها سلاح "حزب الله" الى العلن " اما السلطة فتراهن على تغيرات في الشارع يستعمل فيها السلاح لتدخل لبنان الى التدويل و تستخلص قرار نزع السلاح من مجلس الامن و ذاك سيؤدي الى حرب شاملة تساند فيها اليونيفل و العدو الصهيوني قوى السلطة التي لا طاقة لها على قتال حزب الله و في حال وقعت يبقى السؤال هل تنأ سوريا و ايران بنفسيهما بمعزل عن هذه الحرب , و في حال دخلت ايران هل تقف روسيا على الحياد و لا تستغل الفرصة للانقضاض على عدوها اللدود امريكا و هل للصين مصلحة ان تخسر انابيب الطاقة الايرانية و ان تنكس رأسها للانبوب الامريكي . و هل تنقض امريكا على ايران قبل نضوج اللعبة اللبنانية و هل سياسة المناورة الامريكية في سوريا هي لايجاد تسوية تنأ بسوريا لما سيجري في لبنان .
كل ذلك تصورات قد يراها البعض وهمية و هذا حق  و ليست مطلقا تنبؤات. و قد يتسآل البعض هل هذه البقعة الصغيرة قد تكون فتيلة حرب عالمية ؟ نرجو ان تكون لا و يبقى السؤال رهن الايام القادمة .
RSS Arabic Version RSS Arabic Version
RSS English Version RSS English Version
RSS French Version RSS French Version
RSS Russian Version RSS Russian Version
بحث في الموقع
مواد متعلقة
الولايات المتحدة في قبضة الصين
مروان حمادة وحالة الطوارىء الاميركية والكابلات الغير شرعية
لماذا نحن مع المقاومة؟
إسرائيل تفشل ان تعطي اميركا الاوراق التي تريدها.
تفاصيل وأهداف الخرق الأمني الإسرائيلي في 28 مايو 2006
تصفح الكل »
كتـَّـابنا الجدد
اميل شعبان
الاعلام العربي والمشاركة في الحرب على المجاهدين
علي الابرش
انتخابات 2005 وتصريحات المسؤول الامريكي واخلاقيات السياسة
وسام القاضي (محلل استراتيجي)
هل هو أكثر من تقاطع مصالح؟
رافع
أي دور للنائب جنبلاط في الحوار الوطني ؟
مقالات مختارة
حسن الفضاح
اميركا تبيع اسلحة في الشرق من اجل السلام
امين حطيط ( عميد ركن سابق في الجيش اللبناني)
دمج المقاومة بالجيش : الخطة الجديدة لنزع سلاح المقاومة
منير الماوري
إن لم تستح فافعل ما شاءت - جنبلاط يعتذر للأميركيين عن تصريحاته «المعادية»
نديم نعيم
مقاصد وليد جنبلاط بالتحالف السوري الايراني
أخبار خاصة
علي الابرش
الدفاع عن لبنان أولا
مواقع صديقة
مدير الموقع
إطلاق موقع معهد الحكمة الإلهية المتعالية للعلوم النظرية والعملية -
أعمال الاطفال
جنان سليم ( الصف التاسع )
استقلال لبنان

جميع الحقوق محفوظة © 2005 - منابر بيروت

الصفحة الأولى  -   من نحن  -   اتصل بنا  -   خريطة الموقع