الصفحة الأولى  خريطة الموقع
[آخر تحديث: 14-01-2009 - 07:26]
آخر المواد المضافة
من استغضب في الله ولم يغضب فهو حمار (14/01/2009)
سمير جعجع و اهتمامه بتطوير الدفاع عن لبنان (07/05/2008)
الاقلية المتمسكة بالسلطة (24/01/2008)
الولايات المتحدة في قبضة الصين (23/08/2007)
لمشاركة اللبنانية والامن القومي الاميركي (11/08/2007)
تصفح الكل »
Latest Materials
نتائج القصف الوحشي الاسرائيلي حتى تاريخ 31 تموز - بعد ثمانية عشر يوما (31/07/2006)
تصفح الكل »
آخر المتعلقات المضافة
لائحة بأرقام نتائج الانتخابات لفريق 14 آذار والمعارضة
(25/02/2006)
تصفح الكل »
بناء الدولة العصرية » الفتنة بين الفئات والطوائف في لبنان
لائحة بجميع مواد الموقع
انتخابات 2005 وتصريحات المسؤول الامريكي واخلاقيات السياسة اطبع هذه الصفحة
بقلم: علي الابرش الأربعاء, 24 أيار, 2006
المصدر:  كتاب الموقع
 
في العام الماضي وفي ذكرى التحرير، حين كان جنبلاط وشتاموه يدعمون سلاح المقاومة ويدافعون عنه ، ذكر السيد حسن الجملة التالية – وبحضور وليد جنبلاط في المناسة::
 
25-05-2005
بالأمس أحد مسؤولي الخارجية الأمريكية يقول، بعد الانتخابات على حزب الله أنينزع سلاحه وإلا فعليه أن يعرف أنه بعد الإنتخابات ستزداد الضغوط الداخلية عليه. المسؤول الأمريكي يهددنا بازدياد الضغوط الداخلية علينا يعني يريدون أن يضعوااللبنانيين بمواجهة بعضهم البعض من أجل إسرائيل.‏‏
 
يبدو أن هذا المسؤول كان مطلعا على خطة معدة للضغوط الداخلية.
 
فليقرأ القارىء جملة السيد مرة أخرى ولنحاول أن نعرف من هي الجهات الداخلية التي كانت ستضغط ( و ضغطت) ولم تكن من الضاغطين سابقا؟
السؤال الآخر: كيف عرف المسؤول الاميركي ان الضغوط ستزداد؟ هل كان يستبين المستقبل م ان الامر صادر بأمر عمليات  أو/ و  تنسيق أميركي – داخلي لبناني؟
 
هنا يتداخل الموضوع بالانتخابات النيابية التي تمت في 2005 – وليد جنبلاط أدرك أن اساس بناء الاكثرية هو المقاعد التسعة او العشرة في بعبدا عاليه. وأدرك أنه –رغم شهرته بالتقلب- فلا أحد كان يتوقع انقلابه الضخم – المتعلق بالمقاومة – فباع السيد حسن الكلام الداعم للمقاومة هو ومفتييه وشتاميه وحينها – ودراا للمخاطر الداخلية – تحالف حزب الله معهم وبعد حصولهم على الاكثرية النيابية بدأوا شيئا فشيئا تبليع الناس أفكارهم عبر الابواق الاعلامية المعروفة.
 
أنني اعترف ان وليد جنبلاط معلم وماهر بالسياسة اللبنانية وخطط بدقة لموضوع النجاح بالانتخابات والحصول على الاكثرية – عبر حزب الله – ومن ثم انقلب. بالطبع لم تكن اخلاقيات الوسيلة عي الاساس في تقييم الموضوع بالنسبة لكثير من اللبنانيين.
 
كيف يؤمن اي لبناني لزعماء لا يثبتون على قول ولا يثبتون على كلام – بل – والمخفي اصبح واضحا – لا يتوانون ان يفضحوا علاقتهم بدوائر اميركية على مستوى وزارات.
 
والسؤال الهم – وبغض النظر عن النتماء لكل الافراد – هل قلة الاخلاق هي اساس في التعامل السياسي اللبناني؟
 
 
 
RSS Arabic Version RSS Arabic Version
RSS English Version RSS English Version
RSS French Version RSS French Version
RSS Russian Version RSS Russian Version
بحث في الموقع
مواد متعلقة
صديقي والمشاركة الحق والمشاركة المشروطة
رسالة مفتوحة من مواطن لبناني الى دولة رئيس مجلس الوزراء الرئيس فؤاد السنيورة المحترم
تصفح الكل »
كتـَّـابنا الجدد
اميل شعبان
الاعلام العربي والمشاركة في الحرب على المجاهدين
علي الابرش
انتخابات 2005 وتصريحات المسؤول الامريكي واخلاقيات السياسة
وسام القاضي (محلل استراتيجي)
هل هو أكثر من تقاطع مصالح؟
رافع
أي دور للنائب جنبلاط في الحوار الوطني ؟
مقالات مختارة
حسن الفضاح
اميركا تبيع اسلحة في الشرق من اجل السلام
امين حطيط ( عميد ركن سابق في الجيش اللبناني)
دمج المقاومة بالجيش : الخطة الجديدة لنزع سلاح المقاومة
منير الماوري
إن لم تستح فافعل ما شاءت - جنبلاط يعتذر للأميركيين عن تصريحاته «المعادية»
نديم نعيم
مقاصد وليد جنبلاط بالتحالف السوري الايراني
أخبار خاصة
علي الابرش
الدفاع عن لبنان أولا
مواقع صديقة
مدير الموقع
إطلاق موقع معهد الحكمة الإلهية المتعالية للعلوم النظرية والعملية -
أعمال الاطفال
جنان سليم ( الصف التاسع )
استقلال لبنان

جميع الحقوق محفوظة © 2005 - منابر بيروت

الصفحة الأولى  -   من نحن  -   اتصل بنا  -   خريطة الموقع