|
في العام الماضي وفي ذكرى التحرير، حين كان جنبلاط وشتاموه يدعمون سلاح المقاومة ويدافعون عنه ، ذكر السيد حسن الجملة التالية – وبحضور وليد جنبلاط في المناسة::
25-05-2005
بالأمس أحد مسؤولي الخارجية الأمريكية يقول، بعد الانتخابات على حزب الله أنينزع سلاحه وإلا فعليه أن يعرف أنه بعد الإنتخابات ستزداد الضغوط الداخلية عليه. المسؤول الأمريكي يهددنا بازدياد الضغوط الداخلية علينا يعني يريدون أن يضعوااللبنانيين بمواجهة بعضهم البعض من أجل إسرائيل.
يبدو أن هذا المسؤول كان مطلعا على خطة معدة للضغوط الداخلية.
فليقرأ القارىء جملة السيد مرة أخرى ولنحاول أن نعرف من هي الجهات الداخلية التي كانت ستضغط ( و ضغطت) ولم تكن من الضاغطين سابقا؟
السؤال الآخر: كيف عرف المسؤول الاميركي ان الضغوط ستزداد؟ هل كان يستبين المستقبل م ان الامر صادر بأمر عمليات أو/ و تنسيق أميركي – داخلي لبناني؟
هنا يتداخل الموضوع بالانتخابات النيابية التي تمت في 2005 – وليد جنبلاط أدرك أن اساس بناء الاكثرية هو المقاعد التسعة او العشرة في بعبدا عاليه. وأدرك أنه –رغم شهرته بالتقلب- فلا أحد كان يتوقع انقلابه الضخم – المتعلق بالمقاومة – فباع السيد حسن الكلام الداعم للمقاومة هو ومفتييه وشتاميه وحينها – ودراا للمخاطر الداخلية – تحالف حزب الله معهم وبعد حصولهم على الاكثرية النيابية بدأوا شيئا فشيئا تبليع الناس أفكارهم عبر الابواق الاعلامية المعروفة.
أنني اعترف ان وليد جنبلاط معلم وماهر بالسياسة اللبنانية وخطط بدقة لموضوع النجاح بالانتخابات والحصول على الاكثرية – عبر حزب الله – ومن ثم انقلب. بالطبع لم تكن اخلاقيات الوسيلة عي الاساس في تقييم الموضوع بالنسبة لكثير من اللبنانيين.
كيف يؤمن اي لبناني لزعماء لا يثبتون على قول ولا يثبتون على كلام – بل – والمخفي اصبح واضحا – لا يتوانون ان يفضحوا علاقتهم بدوائر اميركية على مستوى وزارات.
والسؤال الهم – وبغض النظر عن النتماء لكل الافراد – هل قلة الاخلاق هي اساس في التعامل السياسي اللبناني؟
|